|
Palestine
|
|
The Land Of Prophets And History أرض الأنبياء والتاريخ |
أخي الزائر،
بحثت في معظم المواقع الفلسطينية والعربية لكي أقدم لك ما هو
جديد في هذه الصفحة (الصفحة الفلسطينية) فلم أجد، لأن إخوتي واخواتي ورفاقي
الفلسطينيين والعرب قدموا كل ما هو جديد ولائق بهذه الأرض، ومن منطلق أأمن به وهو
عدم التكرار للأشياء، يسعدني أن
اسرد لك بعض المواقع الفلسطينية الهامة والتي تساعدك وتساعدنا جميعاً (كعرب) على
فهم وتحليل الموضوع الذي بصدده أنشأت هذه الصفحة ألا وهو فلسطين (أرض الأنبياء والتاريخ) فمنذ أكثر من خمسين
عاماً ونحن نواجه سلسلة متواصلة من تأمر الصهيونية والإستعمار على هذا الوطن وحقنا
في الحرية والحياة، ومنذ أكثر من خمسون عاماً وقوى الصهيونية وحلفائها تحيك
المؤامرات والإعتداءات والحروب بهدف تثبيت فكرة كيان الدولة الإسرائيلية.
وفي كل يوم من هذه الحقبة التاريخية الشاقة ونحن نكافح ضد كل
هذه المخططات ، ولقد شهدت السنوات السابقة من حياة شعبنا الفلسطيني إستمرار لهذا
الكفاح عبر عن نفسه بثورات وإنتفاضات عديدة بلورت نفسها في الفترة الأخيرة (
بالإنتفاضة ) الذي مارسته طلائع شعبنا على الأرض المغتصبة والذي مثل رفضنا للرضوخ والإستسلام والتسويات والأشكال غير الجدية من أساليب العمل السياسي، كما مثل في
الوقت نفسه تصميمنا على أخذ زمام
المبادرة لشق طريق التحرر الكامل والتي هي في
الوقت نفسه طريق مسؤولية الشعوب العربية كلها.
لقد كانت الهزيمة العسكرية التي لحقت بجيوشنا العربية بداية
مرحلة جديدة من العمل النضالي
تباشر فيه الشعوب دورها القيادي المسؤول في مقارعة قوى الصهيونية وحلفائها بالسلاح الذي أثبت التاريخ أنه أفعل الأسلحة لسحق كافة أشكال العدوان الإستعماري ولإعطاء
المبادرة للشعوب حتى تصوغ مستقبلها وفق
إرادتها ومصالحها ، هذا السلاح الوحيد الذي بقى أمامنا حتى نعيد التاريخ ومجراه الحقيقي وحتى نستنزف إمكانات أعدائنا ونهزمهم على المدى الطويل ، سلاح العنف في مجابهة العنف الصهيوني، والذي لم يعد هناك أمامنا (الشعوب
العربية) خيار في إتخاذ خطر أخر غيره ونحن نواجه عدواً شرساً يريد منا الإستسلام بلا قيد أو شرط ، إننا الشعوب العربية وفوق
الإراضي المحتلة إذ نرقب اليوم كافة
الظروف التي أحاطت بالعمل العربي والفلسطيني ، وإدراكاً منا لطبيعة المرحلة التي نمر بها أن الظروف الموضوعية قد نضجت إلى الحد الذي يفسح
المجال لرفع شعار الإنتفاضة
وممارستها حتى أخر مدى في معركة طويلة وقاسية لابد أن تتحقق في نهايتها إرادة الشعوب وأمانيها.
إننا نعيش اليوم على الأرض الفلسطينية المحتلة بأكملها وفي مواجهة
عدونا المغتصب وجها لوجه ،وإننا بهذا نواجه التحدي حتى نهايته وعلينا أن نقبله أو نستسلم لمطامع العدو ولإذلاله اليومي لنا وامتصاصه مقدرات حياتنا .إن فترة التشريد خلال الخمسين عاماً الماضية لم تشهد ظرفاً تقف فيه أمام غزاة الصهيونية بحيث أصبح مصير شعبنا وقضيتنا وكل إنسان
فلسطيني رهن بتصميمه على قتال
الغزاة من أجل الحفاظ على كرامة الإرض والإنسان
.
إخوتي واخواتي في مخيمات التشريد والعزلة، إخوتي واخواتي فوق الأرض الملتهبة، لا طريق أمامنا غير الإنتفاضة
ليس هناك شعار نحمله ونردده بعد اليوم سوى الإنتفاضة ، فالإنتفاضة هي الإسلوب
الوحيد والفعال الذي لابد أن نلجأ إليه في تصدينا للعدو الصهيوني وكل أفكاره ومخططاته.فنحن (الشعب الفلسطيني)
مادة الإنتفاضة والقادرين من خلالها على تحقيق النصر، وبوعينا الكامل لأبعاد المعركة ومراحلها نصبح أكثر قدرة على ممارسة الإنتفاضة والإستمرار فيها رغم كل الصعاب والعقبات، ولذا ومن أجل توحيد قوانا وطاقاتنا الفلسطينية على الأرض المحتلة
فإنني أدعو من هذا الموقع الذي طالما حلمت به كل الفصائل الفلسطينية وشعبنا
والشعوب العربية إلى توحيد إمكانياتها لتحقيق الوحدة المصيرية إدراكاً لطبيعة المعركة وأبعادها والإلتقاء الوطني من أجل الوصول إلى
وحدة وطنية راسخة بين سائر فصائل العمل
الفلسطيني والقيادات العربية ، إن وحدة الشعوب العربية هي المطلب الحقيقي لنا ،
فالمعركة طويلة وقاسية ولا تحتمل تمزقاً في صفوفنا.
والإنتفاضة اليوم هي طليعة القتال الصامد على
امتداد الوطن العربي ، إن كل إنسان عربي مطالب اليوم بتقديم دعمه وتأييده الكامل لإنتفاضة شعبنا على كافة المستويات. فإنتفاضتنا الفلسطينية فوق الأراضي المحتلة هو جزء فاعل من المسيرة العربية ضد الصهيونية وحلفائها، إننا في
مواجهتنا لتحالف الصهيونية والإستعمار بحاجة إلى إرتباط عضوي بين إنتفاضة شعبنا الفلسطيني وتأييد الشعب العربي في مواجهتها نفس الخطر ونفس الخصم ونفس المخططات ، ولذا فإن
الإنتفاضة الفلسطينية تحدد موقفها
عربياً مع من يقف إلى جانب نضالها ضد من يعاديها
إخوتي وأخواتي في كل مكان على الأرض العربية هذه هي البداية نرفع رايات الفداء والصمود والتحدي ودعم الإنتفاضة بشتى الوسائل. ودعوني أقول لكم لا يغركم قوة وعنجهية عدونا فلم يحدث في التاريخ أن كان
شعباً تحت الإحتلال أكثر تطوراً من محتله أو أقوى عسكرياً، ولكن زوال الإحتلال كان هو النهاية الحتمية، وها نحن موجودين وما زلنا نناضل، أوى تذكرون ما قالته العجوز الشمطاء(جولدا مائير)قالت بأننا سوف ننتهي، ولكننا ها نحن هنا وما زلنا موجدين وأقوى مما كنا عليه
عاشت أمتنا العربية الصامدة
عاش شعبنا الفلسطيني المناضل
رحمة الله على شهدائنا الأبرار
إننا لمنتصرون
أخوكم
PaL Voice
النشيد الوطن
The National Anthem
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
PaLVoice.4T.CoM
2001 - 2002